"ها ها ها ها ها ها ها .. آآآآآآآآه ها ها ها ها ها ها ها"
اصواتُ ضحكٍ تملأ المكان يصدرها شخصٌ ما ,وذلك الشخص يوجد داخل المبنى الذى يشبه الشركة ؛تحديداً "قاعة الاجتماعات" ,والتى انا على وشك دخولها الآن لأجد هذا الشخص يترنح من كثرة الضحك فيتسبب ذلك فى اصطدامه بمن حوله من اشخاص و مقاعد لينتهى به الحال مُلْقَىً على الطاولة بنفس الحالة , مما يستدعى إقترابى له بتعجب يصاحبه إبتسامة على الوجه لرؤيتى له فى تلك الحالة ثم اقول مستفسراً:
-فضولى! ما الذى حدث؟
فيرفع رأسه الذى داهمته دموع الفرح ثم يعطينى نظرة صامتة لبضعٍ من الثوانى ,ومنِ ثَمَّ يكمل ضحكاته مجدداً لكنه كان يحاول قولَ شىءٍ ما:
-بتقولك مرة حرامى سرق تلفزيون واحد فا الراجل طلع يجرى وراه ويقوله"استنا نسيت الرموووووت!" ها ها ها ها ها.
احسست فجأة بأن عاصفة ثلجية بيضاء قد هبت فى المكان وجمدت معها اطرافى وجعلتنى عاجزاً عن الحركة او التفوه بأى كلمة,هذه هى نتيجة من يسأل السائل ,ومن هى التى قالت لى؟ الجميع يذكرون الجملة بصيغة المذكر عداه ... سحقاً لك يا فضولى . . .
مراقبة الامواج من الاشياء التى تُشعِر المرءَ بالراحة وتزرع السَكِينَةَ فى قلبه خصوصاً بعد تلك الطرفة السمجة ؛ فلقد توجهت إلى الخارج بعد رؤيتى لهذا الابله وهو غارقٌ فى الضحك بسبب طرفة كهذه آملاً فى إكتشاف شىءٍ جديد داخل هذا العالم الغريب الملىءِ بالاشياء التى لم ارها مسبقاً ليخطف هذا الشىءٌ الملقى على الارض ابصارى ويحولَ تركيزى إليه ....
-هل تعلم ما هذا؟
قالها لى نادر بعدما امسكت بذلك الحجر الكريستالى , سداسى الشكل ,والذى يخرج منه ثلاثة افرع مختلفة الطول كما ان اللون البنفسجى يغطيه بالكامل.
اجبت نادر بينما امسح الماء عنه:
-ربما!
لترتسم إبتسامة على وجهه ثم يقول:
-احدهم قام بإصطياده من الماء....كما ان احدهم كان يسخر منه.....
لكننى تجاهلت حديثه عن هذا الفضولى متذكراً اين رأيت شبيهاً له قبل ذلك .... عاد بى الزمن للوراء قليلاً ؛ انا اتذكر هذا الحجر,اتذكر رؤيته فى هيئة عِقد . سلسلة رفيعة تخرج من إحدى اطرافه لتطوق رقبة هذه الفتاة عائدةً إلى الطرف الآخر ويبقى احد الاطراف متجهاً لأسفل .... هذه الفتاة! , قال تامر بأن اسمها "ديمة" ..... اتذكر رؤية العقد على رقبتها.....
لا اعلم لم تعلقت بهذا العقد لهذه الدرجة! ربما لأنى وتامر نتشارك نفس المشاعر سوياً , ربما شاركنى بعض مشاعر التعلق بتلك الفتاة التى لا تغادر عينى وجهها كلما لمحتها على الطريق...سحقاً لك يا تامر.
فى هذه اللحظة ؛ قررت الاحتفاظ بالحجر لسببين اولهما هو رغبتى فى إختبار ما إذا كان سيخرج معى إلى الخارج ام لا! -وكأنه سيفعلها- والآخر هو تلك الرغبة الدفينة التى تجذبنى إليه لتشابهه بعقد الفتاة ؛ لذلك سيكون جيبى ملجأً له فى الفترة القادمة ....
* * * * * * * * *
سألت هذا النادر بينما اضع الحجر فى جيبى:
-اترافقنى فى جولة؟
نظر إلَى بينما يقلب المسألة فى علقه وعلامات التفكير واضحة على وجهه:
-لا.
سألته بتعجب:
-لماذا؟
-اهو غلاسة كدا!
نظرت إليه والإستحقار يملأ عينى بينما اتحرك لأستقل احد القوارب التى شارفت على الاقتراب من المرسى. بعد ذلك ؛ وقعت عينى على هذه المخلوقات البيضاء , ذات الشكل الهُلامى , والتى تسبح بالقرب من سطح الماء والتى تختفى تدريجياً لأسفل,والتى تشبه القناديل فى سباحتها , ليعود بى الزمن إلى الوراء قليلاً لأتذكر تلك اللحظة التى ضربتنى فيها الصاعقة ثلاث مرات, كيف حدث هذا؟ لا اعلم! اين السحابة التى نزلت منها الصاعقة؟ حقاً لا اعلم! لكن ما اعلمه جيداً ؛ أن هذه الكائنات الهلامية إلى جانبى , فلقد كانت تساعدنى اثناء محاولتى السباحة للقارب عند سقوطى منه , كما انها آخر ما رأته عينى بينما كانت تحركنى إلى اليابس. إذا سألتنى عن شكل هذه الكائنات فهى كرات بيضاء كبيرة نصف قطرها 1500 سم تقريباً وتشبه حلوى "Raffaello" كثيراً.لكن الآن! متى ينتهى هذا النفق؟ وإلى اين يأخذنى؟ لا اعلم لكن! مرحباً بعدوى فضولى....
غادرت القارب بعدما استقر بالقرب من هذه الجزيرة .... ما هذا المكان؟ وما هذه الرائحة الكريهة؟ تبدو -بشكلٍ غريب- مألوفة لدى .... بالطبع مصدرها هذا الخزان العملاق , وعلى ما يبدو ان هذه المواسير هى التى تنقل الاشياء كريهة الرائحة....
_________________________________________
هذه الاشياء غريبة الشكل تدخل إلى هذا المكان لِتُحدِثَ تلك الضجة والناتج؛ذلك الكائن المتوهج الى يشبه البطل الخارق وربما ايضاً لراكبى القوارب دورٌ فى ذلك...فإن الوانهم تتغير بعد مرورهم بتلك النقطة. _________________________________________
هذه الرائحة على صلة بهذا المصنع الذى كنت بالقرب منه سابقاً , فعلى ما اظن ؛ فقد ولج انفى ما يشابه ذلك هناك ,ربما هناك صلة بينهما!
سرعان ما احسست بالملل الذى لا يخبرنى بأى جديدٍ اطلاقاً لذلك لا سبيل الا للاسترخاء واغماض عينى والسماح للظلام بالإنتشار فى الارجاء ليختفى كل شىء وانتقل إلى حيث انتمى....
"تان تان تان تان تان تان ... بخمستاشر الامبوبااااااااا!"
ايقظنى دق اجراس هذا الرجل الذى يسير بدرجاته المُحملة بإسطوانات الغاز طائفاً الحارات من اجل مبادلة سلعته بعدها انتبهت لوجود هاتفى بين اصابع يدى اليمنى فأُذيحه جانباً ثم اعلن بداية يومٍ جديد إستيقظت فيه من النوم -وكأن ذلك بالشىء المهم- ثم اتوجه بعدها إلى موطن كل المستيقظين...."الحمام"
-يالسخافتك يا هذا....
قالها عباس متأثراً بما قلت.
-مرحباً بالمتفائل , كيف حالك؟
اجاب بصوتٍ نَعِسْ:
-ليس افضل منك بالطبع ... ماذا يوجد على الغداء؟
-البيض والجبن.
وهنا قاطع فضولى ليضيف احد طرفاته التى تجعل من يسمعها كالذى احدثه:
-جيبنا جبنة ,حطيناها فجيبنا , بقعت جيبنا ها ها ها ها
ذكرتنى طرفة الجبنة من هذا البيض بشىٍ مهم اوشكت على نسيانه لولاه .....لذلك وضعت يدى داخل جيبى من اجل أن أتأكد من وجود شىءٍ ما داخله ليحدث ما يفاجأنى...
اصواتُ ضحكٍ تملأ المكان يصدرها شخصٌ ما ,وذلك الشخص يوجد داخل المبنى الذى يشبه الشركة ؛تحديداً "قاعة الاجتماعات" ,والتى انا على وشك دخولها الآن لأجد هذا الشخص يترنح من كثرة الضحك فيتسبب ذلك فى اصطدامه بمن حوله من اشخاص و مقاعد لينتهى به الحال مُلْقَىً على الطاولة بنفس الحالة , مما يستدعى إقترابى له بتعجب يصاحبه إبتسامة على الوجه لرؤيتى له فى تلك الحالة ثم اقول مستفسراً:
-فضولى! ما الذى حدث؟
فيرفع رأسه الذى داهمته دموع الفرح ثم يعطينى نظرة صامتة لبضعٍ من الثوانى ,ومنِ ثَمَّ يكمل ضحكاته مجدداً لكنه كان يحاول قولَ شىءٍ ما:
-بتقولك مرة حرامى سرق تلفزيون واحد فا الراجل طلع يجرى وراه ويقوله"استنا نسيت الرموووووت!" ها ها ها ها ها.
احسست فجأة بأن عاصفة ثلجية بيضاء قد هبت فى المكان وجمدت معها اطرافى وجعلتنى عاجزاً عن الحركة او التفوه بأى كلمة,هذه هى نتيجة من يسأل السائل ,ومن هى التى قالت لى؟ الجميع يذكرون الجملة بصيغة المذكر عداه ... سحقاً لك يا فضولى . . .
مراقبة الامواج من الاشياء التى تُشعِر المرءَ بالراحة وتزرع السَكِينَةَ فى قلبه خصوصاً بعد تلك الطرفة السمجة ؛ فلقد توجهت إلى الخارج بعد رؤيتى لهذا الابله وهو غارقٌ فى الضحك بسبب طرفة كهذه آملاً فى إكتشاف شىءٍ جديد داخل هذا العالم الغريب الملىءِ بالاشياء التى لم ارها مسبقاً ليخطف هذا الشىءٌ الملقى على الارض ابصارى ويحولَ تركيزى إليه ....
-هل تعلم ما هذا؟
قالها لى نادر بعدما امسكت بذلك الحجر الكريستالى , سداسى الشكل ,والذى يخرج منه ثلاثة افرع مختلفة الطول كما ان اللون البنفسجى يغطيه بالكامل.
اجبت نادر بينما امسح الماء عنه:
-ربما!
لترتسم إبتسامة على وجهه ثم يقول:
-احدهم قام بإصطياده من الماء....كما ان احدهم كان يسخر منه.....
لكننى تجاهلت حديثه عن هذا الفضولى متذكراً اين رأيت شبيهاً له قبل ذلك .... عاد بى الزمن للوراء قليلاً ؛ انا اتذكر هذا الحجر,اتذكر رؤيته فى هيئة عِقد . سلسلة رفيعة تخرج من إحدى اطرافه لتطوق رقبة هذه الفتاة عائدةً إلى الطرف الآخر ويبقى احد الاطراف متجهاً لأسفل .... هذه الفتاة! , قال تامر بأن اسمها "ديمة" ..... اتذكر رؤية العقد على رقبتها.....
لا اعلم لم تعلقت بهذا العقد لهذه الدرجة! ربما لأنى وتامر نتشارك نفس المشاعر سوياً , ربما شاركنى بعض مشاعر التعلق بتلك الفتاة التى لا تغادر عينى وجهها كلما لمحتها على الطريق...سحقاً لك يا تامر.
فى هذه اللحظة ؛ قررت الاحتفاظ بالحجر لسببين اولهما هو رغبتى فى إختبار ما إذا كان سيخرج معى إلى الخارج ام لا! -وكأنه سيفعلها- والآخر هو تلك الرغبة الدفينة التى تجذبنى إليه لتشابهه بعقد الفتاة ؛ لذلك سيكون جيبى ملجأً له فى الفترة القادمة ....
* * * * * * * * *
سألت هذا النادر بينما اضع الحجر فى جيبى:
-اترافقنى فى جولة؟
نظر إلَى بينما يقلب المسألة فى علقه وعلامات التفكير واضحة على وجهه:
-لا.
سألته بتعجب:
-لماذا؟
-اهو غلاسة كدا!
نظرت إليه والإستحقار يملأ عينى بينما اتحرك لأستقل احد القوارب التى شارفت على الاقتراب من المرسى. بعد ذلك ؛ وقعت عينى على هذه المخلوقات البيضاء , ذات الشكل الهُلامى , والتى تسبح بالقرب من سطح الماء والتى تختفى تدريجياً لأسفل,والتى تشبه القناديل فى سباحتها , ليعود بى الزمن إلى الوراء قليلاً لأتذكر تلك اللحظة التى ضربتنى فيها الصاعقة ثلاث مرات, كيف حدث هذا؟ لا اعلم! اين السحابة التى نزلت منها الصاعقة؟ حقاً لا اعلم! لكن ما اعلمه جيداً ؛ أن هذه الكائنات الهلامية إلى جانبى , فلقد كانت تساعدنى اثناء محاولتى السباحة للقارب عند سقوطى منه , كما انها آخر ما رأته عينى بينما كانت تحركنى إلى اليابس. إذا سألتنى عن شكل هذه الكائنات فهى كرات بيضاء كبيرة نصف قطرها 1500 سم تقريباً وتشبه حلوى "Raffaello" كثيراً.لكن الآن! متى ينتهى هذا النفق؟ وإلى اين يأخذنى؟ لا اعلم لكن! مرحباً بعدوى فضولى....
غادرت القارب بعدما استقر بالقرب من هذه الجزيرة .... ما هذا المكان؟ وما هذه الرائحة الكريهة؟ تبدو -بشكلٍ غريب- مألوفة لدى .... بالطبع مصدرها هذا الخزان العملاق , وعلى ما يبدو ان هذه المواسير هى التى تنقل الاشياء كريهة الرائحة....
_________________________________________
هذه الاشياء غريبة الشكل تدخل إلى هذا المكان لِتُحدِثَ تلك الضجة والناتج؛ذلك الكائن المتوهج الى يشبه البطل الخارق وربما ايضاً لراكبى القوارب دورٌ فى ذلك...فإن الوانهم تتغير بعد مرورهم بتلك النقطة. _________________________________________
هذه الرائحة على صلة بهذا المصنع الذى كنت بالقرب منه سابقاً , فعلى ما اظن ؛ فقد ولج انفى ما يشابه ذلك هناك ,ربما هناك صلة بينهما!
سرعان ما احسست بالملل الذى لا يخبرنى بأى جديدٍ اطلاقاً لذلك لا سبيل الا للاسترخاء واغماض عينى والسماح للظلام بالإنتشار فى الارجاء ليختفى كل شىء وانتقل إلى حيث انتمى....
"تان تان تان تان تان تان ... بخمستاشر الامبوبااااااااا!"
ايقظنى دق اجراس هذا الرجل الذى يسير بدرجاته المُحملة بإسطوانات الغاز طائفاً الحارات من اجل مبادلة سلعته بعدها انتبهت لوجود هاتفى بين اصابع يدى اليمنى فأُذيحه جانباً ثم اعلن بداية يومٍ جديد إستيقظت فيه من النوم -وكأن ذلك بالشىء المهم- ثم اتوجه بعدها إلى موطن كل المستيقظين...."الحمام"
-يالسخافتك يا هذا....
قالها عباس متأثراً بما قلت.
-مرحباً بالمتفائل , كيف حالك؟
اجاب بصوتٍ نَعِسْ:
-ليس افضل منك بالطبع ... ماذا يوجد على الغداء؟
-البيض والجبن.
وهنا قاطع فضولى ليضيف احد طرفاته التى تجعل من يسمعها كالذى احدثه:
-جيبنا جبنة ,حطيناها فجيبنا , بقعت جيبنا ها ها ها ها
ذكرتنى طرفة الجبنة من هذا البيض بشىٍ مهم اوشكت على نسيانه لولاه .....لذلك وضعت يدى داخل جيبى من اجل أن أتأكد من وجود شىءٍ ما داخله ليحدث ما يفاجأنى...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق