"مَجْنُونَة يَا اوطَا , تَحْمِيرْ اَبَطَاطِسْ! ,خَضْرَا يا بْسِلَّةَ"
كلماتٌ ايقظتنى من النوم كان يصيح بها بائع الخضراوات المار فى الشارع مع العِلمِ انه كان يضغط على حرف اللام فى "بسلة" ....
"مجنونة يا اوطا" ها هو ذا صوته ... "تحمير ابطاطس" إنه يبتعد ...."خضرا يا بسلة" إنه يختفى .... "حمرا يا اوطا" وكأننى لا اعرف لونها الحقيقى .... "تحمير ابطاطس" كلا,إنها للطبيخ فقط ..... "اصحا يا رائد" ليس من شأنك ......"هاتصحى امتا؟" اخبرتك انه ليه من شأنك ...... مهلاً هل هذا البائع! , بالطبع لا.
سحقاً لك يا فضولى.
قلت لمن بالداخل:
-صباح الخير يا رفاق!
فاجاب هو بإستياء:
-اين الصباح واين الخير! نحن فى وقت الظهيرة وانت لازلت نائماً , هذا ليس بخَيرٍ إطلاقاً.....
لابد وانه الشخص الجديد ,لا اعلم لما يحبنى بهذه الطريقة ,هل هذا ما يسمونه الحب حتى الموت! ,سوف انظر فى امره لاحقاً فلدى مباراة احضراها....
بدأت كل شىء يخص المباراة بالاتصال بالبعض من المنزل مانحاً اياهم احد الاوقات لمعرفة إذا تناسبت معهم ام لا ليتقلص عندى الوقت إلى يومٍ محدد لنقيم فيه المباراة لأستمر بعدها فى إخبار البقية عن هذا التوقيت , بعد أن انتهيت من المكالمات انتقلت إلى الشارع مروراً ببعض الاصدقاء لإخبارهم عن هذا الموعد ثم انتقلت بعدها إلى البقالة لشراء بعض الاشياء , فأنا لا احب العودة إلى المنزل خالىَ اليدين او لأن والدتى طلبت ذلك....
انتهى بى المطاف امام منزل احد اصدقائى والذى قيل لى بأنه لم يستيقظ بعد , لو شاهده الشخص الجديد الذى كان بالقاعة لأنهال عليه بوابل من الشتائم.
ناديت عليه من جديد فوجدته مستيقظاً هذه المرة , ثم اخبرته بتوقيت المباراة ليوافق عليه بعدها .... ثم انتقل الحديث بيننا إلى "الفرح" ليلةَ امس ليبدىَ اعجابه بمهارتى فى الرقص حيث اننى اذهلت الحضور وقتها وكنت محط انظار الجميع , كما تعجب من رؤية لفافة "الحشيش" فى يُمْناى اثناء الرقص لأُضطر إلى الكذب حينها واخباره بأننى كنت احملها لأحدهم ,فيقول بأننى سحبت بعض الانفاس منها لأخبره عندها أن فى مثل هذه الاوقات لا يسيطر المرء على نفسه احياناً , كما ان الحماسة تتسبب بفعل الكثير من الاشياء بغير وعى لكنه لم يصدق ولن يتحدث معى كثيراً وذلك لتصنعى العجلة ثم مغادرة المكان بعد توديعه....
هل قمت بالتدخين حقاً؟ الم تكن تلك اوهام! ومنذ متى اجيد الرقص؟ ما هذا؟ ما الذى يحدث معى!
لابد بد لى ان اعرف ..... وسوف افعل.
* * * * * *
يعلم الاصدقاء المقربون نصف الاشياء التى لا تعلمها عائلتك عنك ,والعائلة تعلم النصف الآخر الذى لا يعلمه اصدقائك عنك ,اما الجيران فيعلمون عنك كل شىء ,حتى الاشياء التى لاتعلمها عن نفسك هم على علمٍ بها , فهم يتمتعون بقدراتٍ خراقة: نظرة حرارية ,امكانية كشف الكذب ,قراءة الافكار واخيراً وليس آخراً ذاكرة بحجم 80 جيجا لتخزين المعلومات ‘ فبمجرد مرورك امام احدهم فإن اعينهم تجحظ إلى الخارج ناهشةً كل شبرٍ من جسدك لتحليل كل شىء,فبهذه النظرة يستطيعون معرفة الاماكن التى ذهبت إليها والاشياء التى اشتريتها بالإضافة إلى الاشخاص الذين تعاملت معهم خلال مسيرتك , وإن لم يستطع فلا مفر من الإستجواب . فى البداية تكون ماراً بجانبهم فتلقى السلام ليبادر احدهم بالرد ليسألك بعدها عن سعر السلعة التى بداخل الحقيبة السوداء والتى هى بحجم كف طفلٍ حديث الولادة فتضطر للتوقف والخضوع لهم .... لكن ليس هذه المرة....
لمحت بعضهم من بعيد بسبب تلك النظرات الوحشية التى تعنى بأن المواجهة اقتربت ... ها هم الآن يتفحصون ما احمل من مشتريات ويقومون بتخزينها من اجل النميمةِ عليها لاحقاً ..... ها انا اقترب .... اقترب .... اقترب .... اقترب بشدة , لقد حانت ساعة الصفر يجب أن افعل شىءً ليبعدوا إنتباههم عنى ......
"السلام عليكم" قلتها اثناء النظر إليهم مع إبتسامةٍ صفراء ليردوا السلام بأخرى اشد منى مكراً ونفاقً لأبدأ بعدها بالإسراع داخل المنزل حتى لا يحترق ما معى ... لقد نجوت , ها انا الآن فى بر الامان ,بعض درجات تفصلنى عن الوصول , خمس درجات ... اربع ...ثلاث .....اثنان .... واحـ .... وها انا افقد توازنى لأتناول درجات السلم على وجهى وبقية اعضاء جسدى لأتذكر اهم واقوى سلاحٍ لديهم ...... الا وهو"الحسد"
مددت جسدى على السرير بعدما تركت المشتريات لأمى بالمطبخ لأريح جسدى الذى تعرض لعدة ضربات مفاجأة من سُلَمْ المنزل واخذت افكر فى بعض الاشياء , ما الذى حدث لى فى تلك الليلة؟! آخر ما اتذكره ان قدمى اخذتنى إلى هؤلاء الرجال ثم ضحك جميعهم لأننى قلت شىءً لا اتذكره ليعطينى احدهم لفافة ابغض محتواها لأقوم بتدخينها! لم فعلت شىءً كهذا؟ لماذا لَمْ امنع نفسى حينها؟ هل انا احد مصابى تلك الامراض التى يصبح المريض فيها بشخصيتين؟ هل لدى إزدواجٌ فى الشخصية؟! ربما المزعج يعرف شىء حيال هذا الامر , كما ان بيننا إتفاق....
"نادر! .... هل انت بالداخل؟" قلتها بتلك اللهجة الطفولية داخل عقلى محدثاً اياه , ليرد بنفس ذات اللهجة:
-لا! ..... أنا عند خالتى؟
-ومتى ستعود!
-عندما تدرك بأننى معك إلى الابد....يا ابله.
-فقط اخبرنى , من هذا؟
قال بلهجة من الجدية:
-اُعَرِفُكَ على العضو الجديد .... "عَبّاسْ"
-كم انا مُتفائل!
اكمل كلامه قائلاً:
-لا يعرف معنى الابتسامة ,لا يقتنع بشىٍ اسمهُ التفاؤل ,لا يرى سوى الجانب المظلم من الامور ,وكل شىءٍ هو مضيعة للوقت ولو لم يُحَرَمْ الإنتحار لكان فى عداد الموتى....
عاشق ولهان ,ليثٌ غاضب ,شخصٌ فضولى ,مغرورٌ متحذلق واخيراً وليس آخراً هذا البائس .... هذا ما كان ينقصنى.....لكن الجانب المشرق هو وجود عادل ومحقق الامانى, وبالطبع لن انسى ذا الوجه المظلم الذى يختبىء خلف تلك النافذة.
شكراً لك ايها العجوز ؛ فلقد حُلَتْ مشاكلى بزيادة عددها.
ذلك العجوز...مكب النفايات....كيف ذهبت إلى هذا المكان؟ بالاقدام طبعاً...اعنى ما السبب وراء ذلك؟ هل كان التعب حقاً! ... لا اهتم .... فما يهم الآن اننى كنت هناك.
لكن كيف اكررها؟كيف اذهب إلى هذا المكب مجدداً؟ فبالتأكيد هذا العجوز لديه بعض الاسرار...
وضعت يدى على جبهتى محاولاً تذكر ملامح هذه "الخرابة" بالتأكيد بها الكثير من النفايات,ولها رائحة سيئة لذلك فهى مليئة بالذباب...
فيقاطعنى نادر مستهزىءً:
-يا إلهى! لم اكن اعلم بأن مهاراتك الاستنتاجية كبيرة بهذا الشكل؟
بإمكان طفل فى السادسة من عمره ان يصف الخرابة افضل من ذلك.
انت كمن يصف الطير بأن له اجنحة بها الكثير من الريش...فقط تذكر ما يميزها...
اجبته بإستياء:
-للمرة السابعة بعد المليون ؛ لقد كنت متعباً حينها , لكن مهلاً! اتذكر رؤية لافتة من الخلف اعلى احد العمائر المجاورة...اعتقد بأن هذا دليلاً جيداً....
-وماذا ايضاً؟
-يكفينى هذا المقدار اليوم , سوف انظر بشأن ذلك الامر لاحقاً فأنا متعب واريد الراحة....
شعرت بالنعاس نظراً لإرهاقى والإمتداد على السرير....كما اننى شعرت برغبة فى رؤية هاتفى الذى كان موضوعاً داخل مكتبة السرير والذى بدأت فى تفحصه بالانتقال داخل قائمة الارقام لدى ومن ثمَ غلبنى النعاس ليقرر جسدى اخذ قيلولة خفيفية نتيجة لتلك الاحداث السابقة.....
كلماتٌ ايقظتنى من النوم كان يصيح بها بائع الخضراوات المار فى الشارع مع العِلمِ انه كان يضغط على حرف اللام فى "بسلة" ....
"مجنونة يا اوطا" ها هو ذا صوته ... "تحمير ابطاطس" إنه يبتعد ...."خضرا يا بسلة" إنه يختفى .... "حمرا يا اوطا" وكأننى لا اعرف لونها الحقيقى .... "تحمير ابطاطس" كلا,إنها للطبيخ فقط ..... "اصحا يا رائد" ليس من شأنك ......"هاتصحى امتا؟" اخبرتك انه ليه من شأنك ...... مهلاً هل هذا البائع! , بالطبع لا.
سحقاً لك يا فضولى.
قلت لمن بالداخل:
-صباح الخير يا رفاق!
فاجاب هو بإستياء:
-اين الصباح واين الخير! نحن فى وقت الظهيرة وانت لازلت نائماً , هذا ليس بخَيرٍ إطلاقاً.....
لابد وانه الشخص الجديد ,لا اعلم لما يحبنى بهذه الطريقة ,هل هذا ما يسمونه الحب حتى الموت! ,سوف انظر فى امره لاحقاً فلدى مباراة احضراها....
بدأت كل شىء يخص المباراة بالاتصال بالبعض من المنزل مانحاً اياهم احد الاوقات لمعرفة إذا تناسبت معهم ام لا ليتقلص عندى الوقت إلى يومٍ محدد لنقيم فيه المباراة لأستمر بعدها فى إخبار البقية عن هذا التوقيت , بعد أن انتهيت من المكالمات انتقلت إلى الشارع مروراً ببعض الاصدقاء لإخبارهم عن هذا الموعد ثم انتقلت بعدها إلى البقالة لشراء بعض الاشياء , فأنا لا احب العودة إلى المنزل خالىَ اليدين او لأن والدتى طلبت ذلك....
انتهى بى المطاف امام منزل احد اصدقائى والذى قيل لى بأنه لم يستيقظ بعد , لو شاهده الشخص الجديد الذى كان بالقاعة لأنهال عليه بوابل من الشتائم.
ناديت عليه من جديد فوجدته مستيقظاً هذه المرة , ثم اخبرته بتوقيت المباراة ليوافق عليه بعدها .... ثم انتقل الحديث بيننا إلى "الفرح" ليلةَ امس ليبدىَ اعجابه بمهارتى فى الرقص حيث اننى اذهلت الحضور وقتها وكنت محط انظار الجميع , كما تعجب من رؤية لفافة "الحشيش" فى يُمْناى اثناء الرقص لأُضطر إلى الكذب حينها واخباره بأننى كنت احملها لأحدهم ,فيقول بأننى سحبت بعض الانفاس منها لأخبره عندها أن فى مثل هذه الاوقات لا يسيطر المرء على نفسه احياناً , كما ان الحماسة تتسبب بفعل الكثير من الاشياء بغير وعى لكنه لم يصدق ولن يتحدث معى كثيراً وذلك لتصنعى العجلة ثم مغادرة المكان بعد توديعه....
هل قمت بالتدخين حقاً؟ الم تكن تلك اوهام! ومنذ متى اجيد الرقص؟ ما هذا؟ ما الذى يحدث معى!
لابد بد لى ان اعرف ..... وسوف افعل.
* * * * * *
يعلم الاصدقاء المقربون نصف الاشياء التى لا تعلمها عائلتك عنك ,والعائلة تعلم النصف الآخر الذى لا يعلمه اصدقائك عنك ,اما الجيران فيعلمون عنك كل شىء ,حتى الاشياء التى لاتعلمها عن نفسك هم على علمٍ بها , فهم يتمتعون بقدراتٍ خراقة: نظرة حرارية ,امكانية كشف الكذب ,قراءة الافكار واخيراً وليس آخراً ذاكرة بحجم 80 جيجا لتخزين المعلومات ‘ فبمجرد مرورك امام احدهم فإن اعينهم تجحظ إلى الخارج ناهشةً كل شبرٍ من جسدك لتحليل كل شىء,فبهذه النظرة يستطيعون معرفة الاماكن التى ذهبت إليها والاشياء التى اشتريتها بالإضافة إلى الاشخاص الذين تعاملت معهم خلال مسيرتك , وإن لم يستطع فلا مفر من الإستجواب . فى البداية تكون ماراً بجانبهم فتلقى السلام ليبادر احدهم بالرد ليسألك بعدها عن سعر السلعة التى بداخل الحقيبة السوداء والتى هى بحجم كف طفلٍ حديث الولادة فتضطر للتوقف والخضوع لهم .... لكن ليس هذه المرة....
لمحت بعضهم من بعيد بسبب تلك النظرات الوحشية التى تعنى بأن المواجهة اقتربت ... ها هم الآن يتفحصون ما احمل من مشتريات ويقومون بتخزينها من اجل النميمةِ عليها لاحقاً ..... ها انا اقترب .... اقترب .... اقترب .... اقترب بشدة , لقد حانت ساعة الصفر يجب أن افعل شىءً ليبعدوا إنتباههم عنى ......
"السلام عليكم" قلتها اثناء النظر إليهم مع إبتسامةٍ صفراء ليردوا السلام بأخرى اشد منى مكراً ونفاقً لأبدأ بعدها بالإسراع داخل المنزل حتى لا يحترق ما معى ... لقد نجوت , ها انا الآن فى بر الامان ,بعض درجات تفصلنى عن الوصول , خمس درجات ... اربع ...ثلاث .....اثنان .... واحـ .... وها انا افقد توازنى لأتناول درجات السلم على وجهى وبقية اعضاء جسدى لأتذكر اهم واقوى سلاحٍ لديهم ...... الا وهو"الحسد"
مددت جسدى على السرير بعدما تركت المشتريات لأمى بالمطبخ لأريح جسدى الذى تعرض لعدة ضربات مفاجأة من سُلَمْ المنزل واخذت افكر فى بعض الاشياء , ما الذى حدث لى فى تلك الليلة؟! آخر ما اتذكره ان قدمى اخذتنى إلى هؤلاء الرجال ثم ضحك جميعهم لأننى قلت شىءً لا اتذكره ليعطينى احدهم لفافة ابغض محتواها لأقوم بتدخينها! لم فعلت شىءً كهذا؟ لماذا لَمْ امنع نفسى حينها؟ هل انا احد مصابى تلك الامراض التى يصبح المريض فيها بشخصيتين؟ هل لدى إزدواجٌ فى الشخصية؟! ربما المزعج يعرف شىء حيال هذا الامر , كما ان بيننا إتفاق....
"نادر! .... هل انت بالداخل؟" قلتها بتلك اللهجة الطفولية داخل عقلى محدثاً اياه , ليرد بنفس ذات اللهجة:
-لا! ..... أنا عند خالتى؟
-ومتى ستعود!
-عندما تدرك بأننى معك إلى الابد....يا ابله.
-فقط اخبرنى , من هذا؟
قال بلهجة من الجدية:
-اُعَرِفُكَ على العضو الجديد .... "عَبّاسْ"
-كم انا مُتفائل!
اكمل كلامه قائلاً:
-لا يعرف معنى الابتسامة ,لا يقتنع بشىٍ اسمهُ التفاؤل ,لا يرى سوى الجانب المظلم من الامور ,وكل شىءٍ هو مضيعة للوقت ولو لم يُحَرَمْ الإنتحار لكان فى عداد الموتى....
عاشق ولهان ,ليثٌ غاضب ,شخصٌ فضولى ,مغرورٌ متحذلق واخيراً وليس آخراً هذا البائس .... هذا ما كان ينقصنى.....لكن الجانب المشرق هو وجود عادل ومحقق الامانى, وبالطبع لن انسى ذا الوجه المظلم الذى يختبىء خلف تلك النافذة.
شكراً لك ايها العجوز ؛ فلقد حُلَتْ مشاكلى بزيادة عددها.
ذلك العجوز...مكب النفايات....كيف ذهبت إلى هذا المكان؟ بالاقدام طبعاً...اعنى ما السبب وراء ذلك؟ هل كان التعب حقاً! ... لا اهتم .... فما يهم الآن اننى كنت هناك.
لكن كيف اكررها؟كيف اذهب إلى هذا المكب مجدداً؟ فبالتأكيد هذا العجوز لديه بعض الاسرار...
وضعت يدى على جبهتى محاولاً تذكر ملامح هذه "الخرابة" بالتأكيد بها الكثير من النفايات,ولها رائحة سيئة لذلك فهى مليئة بالذباب...
فيقاطعنى نادر مستهزىءً:
-يا إلهى! لم اكن اعلم بأن مهاراتك الاستنتاجية كبيرة بهذا الشكل؟
بإمكان طفل فى السادسة من عمره ان يصف الخرابة افضل من ذلك.
انت كمن يصف الطير بأن له اجنحة بها الكثير من الريش...فقط تذكر ما يميزها...
اجبته بإستياء:
-للمرة السابعة بعد المليون ؛ لقد كنت متعباً حينها , لكن مهلاً! اتذكر رؤية لافتة من الخلف اعلى احد العمائر المجاورة...اعتقد بأن هذا دليلاً جيداً....
-وماذا ايضاً؟
-يكفينى هذا المقدار اليوم , سوف انظر بشأن ذلك الامر لاحقاً فأنا متعب واريد الراحة....
شعرت بالنعاس نظراً لإرهاقى والإمتداد على السرير....كما اننى شعرت برغبة فى رؤية هاتفى الذى كان موضوعاً داخل مكتبة السرير والذى بدأت فى تفحصه بالانتقال داخل قائمة الارقام لدى ومن ثمَ غلبنى النعاس ليقرر جسدى اخذ قيلولة خفيفية نتيجة لتلك الاحداث السابقة.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق