هل احسست يوماً بذلك الاحساس الجميل!
قشعريرة خفيفة تعبر ارجاء جسدك,كما لو انها نسمة ربيعية مرت بحديقة مُزْهِرة لتعطيك هذا الملمس المنعش....فهذا الشعور اسميه "الاهتمام"
هذا الشعور الذى يساورك عندما تكتشف بأن احدهم احس بِخُلُوِكَ عن المكان فذهب ليبحث عنك...
فهذا ما حدث معى عندما جاء عادل ليبحث عنى فى تلك الجزيرة بذلك القارب الخاص...
ما هو القارب الخاص؟ انه قارب احمر اللون....
لكن جميع القوارب حمراء اللون! ما هو الشىء المميز فيه؟
بكل بساطة لا احد يركبه.....لذلك يستحق ان يطلق عليه "قارب خصوصى".
"اتبعنى..." قالها عادل وهو يتقدمنى داخل تلك الجزيرة ليندس بين الاشجار وانا افعل ما يطلبه منى...
بعدها قمت بسؤاله مع رفع صوتى لسرعته:
-اليس من المفترض ان نستقل القارب؟
اليست هذه قاعدة الانتقال داخل هذا المكان!
لكن الاجابةَ على سؤالى جائت سريعاً....
فبعد عبور كل تِلْكَ المساحات الخضراء -والتى لم تكن بالكبيرة- ظهر امامنا ذلك المبنى العملاق الذى سرعان ما ولجنا بداخله قاصدين "قاعة القضاء".....
وقبل دخولنا القاعة , التفت إلىَ عادل بتلك النظرة التى تخفى شىء ما ليقول:
-بإمكانك دخول القاعة الآن....لكن لا يوجد جلسات لهذا اليوم.....
-وماذا عنك؟
نظر بتلك الاعين القلقة ثم قال:
-لن ادخل ؛ فلدى ما افعله......
ثم غادر المكان مسرعاً دون حتى ان يودعنى....
اظن اننى اعلم إلى اين يتجه.....ربما هى تلك القضبان الحديدية....
لا اعلم ما الذى يخفيه بالداخل,لكن عاجلاً ام آجلاً........سأعلم!
تركتُ تساؤلاتى لوقتٍ لاحق لأعطى بعض الوقت للقاعة
فور دخولى القاعة؛انتبهت حينها لأشخاصٍ لم المحهم فى المرات السابقة
ربما لأنهم -وبطريقةٍ ما- غير واضحين او بسبب الازعاج الذى يصدره كُلاً من تامر وليث لذلك من الصعب الانتباه للآخرين او ربما بسبب اسئلة فضولى....
عندما تنظر إلى تلك الوجوه......لن يلفت انتباهك سوى اثنينِ منهم!
الاول هو شخصُ رسم الشؤم وجهه....تلك التجاعيد مع النظرة البائسة بالاضافةِ إلى اللون الاسود اسفل عينيه جعل منه كذلك.....
فى الحظة التى دخلتُ فيها القاعة؛رفع رأسه التى كان يضعها على الطاولة ليطلق نحوى تلك النظرة الكئيبة ليعيدها بعد ذلك إلى الطاولة معلنا لنفسه انه لا جديد وأنَ هذا الشخص لا يستحق نظراتى الثمينة........
اما الثانى فهو بلا ملامح ....وجهُ اسود لا تستطيع ان تميز منه سوى شكل الرأس وتسريحة الشعر والذقن البارزة....سبب ذلك -كما اعتقد- انه ليس بين الحاضرين بل هو يراقبهم من وراء تلك النافذة......
بالطبع لم انتظر الكثير حتى يأتنى ذلك الشعور الممل الذى يخبرك"ما الذى تفعله هنا!" لأقرر مغادرة المكان واكمال المهمة التى جِئتُ من اجلها والتى هى ايجاد ذلك الشخص المجهول!....ذلك الشخص الذى اقتحم عقلى كما فعل تامر وليث وفضولى لكن على عكس ثلاثتهم فأنا لم اقابله مسبقاً بل لم اعرف من هو!
"ترك القاعة والبحث فى الخارج" هو قرارٌ لم آخذ الكثير من الوقت لإتخاذه....
فعدد الحاضرين ليس بالكثير الذى يجعلك تعتقد بأن من تبحث عنه هو احدهم...
كما اننى لم اشعر بوجوده بين الحضور فذلك الصوت كان يتحدث بطريقة متكبرة نوعاً ما كما لو انه يُحَدِثُ شخصاً اقل منهُ ذكاءً....لذلك قررت البحث بالخارج فلا اعتقد انه احد هؤلاء.....
الحيرة هى شعور ينتابك حين تقرر ان تبحث عن احدهم فى مكانٍ تجهلُ عنه الكثير منَ الاشياء....بالطبع لن تجد الكثير من اللافتات التى ترشدك إلى الطريق الذى تريد الذهاب إليه لكنها موجودة , والاهم من ذلك اننى لا اعلم إلى اين اذهب؟ او كيف اذهب؟ وعن من ابحث؟
لحسن الحظ ان هذا الشاب كان يجلس بجوار مرسى القوارب مانحاً وجههُ للماء متأملاً حركة ما بها من قوارب ,لابد انه يعرف الكثير عن مسار هذه الاشياء و الطرق التى تعبرها وايضاً الاماكن التى تذهب إليها ؛لذلك من الصائب أن اسأله عن ذلك....
-معذراً....هل بإمكانك ان تدلنى على وجهة هذه القوارب؟
فقال دون ان يلتفتَ:
-لا حاجة لك بهذه المعلومات الآن , فلدى ما هو اهم من ذلك بكثير.....
قالها ليملأ علىَ المزيد من الفراغ الذى يجب أن املأه بالمعلومات......لكنه على وشك ان يدلنى على من ابحث عنه,بل بالمزيد...
-ماذا تقصد؟
وضع يده اليمنى على الارض ليتكىءَ عليها حتى يقف ثم نظر لى:
-الم تعرف من انا بعدْ؟ّ!
نظرتُ إليه بتعجب محاولاً استيعاب ما يحدث من حولى:
-انه انت! .... انت من ابحث عنه!
ارتسمت إبسامة كبيرة على وجههِ:
-ومن انا؟
بعد استيعابى للامر :
انتَ......انتَ.....انتَ هو "نَادِرْ"
* * * * * * *
"من هو نادر؟" سؤالٌ لطالما اردتُ الاجابةُ عليه...انه ذلك الشخص الذى يتحدث عنه الجميع ,انه هو -ولسببٍ مجهول- من يساعد تامر على الرغمِ من انانيته.....
لكن حينما تتعرف عليه ستدركُ انك قابلتَ شخصاً نادرأً ما يخطىء , نادراً يتحدث ,نادراً ما تراه ؛ لذلك فَـ"نادراً" هو اسمه.....
بعد لحظاتِ من الصمت قرر هو البدء بالحديث:
-بالطبع لديك الكثير لتسألَ عنه .....
لذلك اسمح لى بأن أقدم لكَ عرضاً....
ما الذى يتحدث عنه هذا الشاب! واىُ عرضٍ هذا الذى يتحدث عنه؟
لا سبيل سوى الاستماعِ إليه.....
-وما هو؟
تحولت ملامح وجهه من ذلك الشاب السعيد إلى من لديهِ مسؤلية لينظر لى بكل جِدِية:
- خموسن بالمئة "50%"
-ماذا تعنى؟
-خمسون بالمئة.....
النصف....
نصف الاسئلة....
نصف ما تريد معرفته سأخبرك به...
"نصف ما اريد معرفته" ياله من ثمنٍ كبير....هكذا وبكل سهول!
بالتأكيد لم يكمل كلامه بعد.....
-وما هو الثمن؟
ارتسمت تلك الابتسامة مجدداً مع نزول حاجيبه ليهمس قائلاً:
-"الطاعة"
ظلت تلك الكلمة تتردد داخل عقلى لسببٍ اجهله...
الشعور بالقلق مع الطمأنينة.....
نادر:هو ذلك الشاب الذى يُمْدَح من الجميع....هل يستحق ثقتى!
الطاعة تعنى بأن اكون عبداً لهُ فى كل يطلبه...لكنه ليس بالخبيث الذى يكيدُ الشرَ لى...
اعتقد بأنها صفقةٌ رابحة....فمنها سوف اتعلم الكثير عن هذا المكان...
أبدلتُ تعابيرَ وجهى من القلقِ لأجعلها تبدو مشابهةً له:
-اعتقدُ ان بيننا إتفاق.....
ليقومَ كلٌ منا بمصافحةِ الآخر بنفسِ تعابير الوجه....
بعد ذلك قلتُ له:
-هيا اخبرنى الآن......
قال كالمتهم بجريمةٍ لم يرتكبها:
-بماذا؟
-بنصف ما اريد معرفته!
قال متصنعاً البلاهة:
-وما الذى تريد معرفته!
فأجبتهُ وصبرى يوشك على النفاذ:
-يبدو ان احدهم يماطل....
يا هذا ؛ بيننا إتفاق......
-لكننا لم نتفق على الطريقة التى سوف اخبرك بها!
-حسناً.....ما هى الطريقة التى تريدها؟
-انها التى نتعامل بها الآن.....
-هل تقصد ان اسألك فتجيب!
-يبدو ان احدهم بدأ باللإستيعاب...
-حسناً...ما هو نصف ما اريد معرفته؟
-مع الاسف إن هذا السؤال يندرج تحت القائمة التى لن اجيبك عليها......
-حسناً .. ما هذا المكان؟
-وهذا ايضاً....
-فقط اخبرنى كيف ارحل عنك!
-بسيطة .. استرخ .. تخيل انك تحلم .. أنت الآن تستيقظ ......
غيمةٌ من الظلام تجتاح المكان .. لا شىءَ سوى اللون الاسود....
الشعور الاعتيادى بالإرهاق .. هذا هو "الاستيقاظ من النوم"
قشعريرة خفيفة تعبر ارجاء جسدك,كما لو انها نسمة ربيعية مرت بحديقة مُزْهِرة لتعطيك هذا الملمس المنعش....فهذا الشعور اسميه "الاهتمام"
هذا الشعور الذى يساورك عندما تكتشف بأن احدهم احس بِخُلُوِكَ عن المكان فذهب ليبحث عنك...
فهذا ما حدث معى عندما جاء عادل ليبحث عنى فى تلك الجزيرة بذلك القارب الخاص...
ما هو القارب الخاص؟ انه قارب احمر اللون....
لكن جميع القوارب حمراء اللون! ما هو الشىء المميز فيه؟
بكل بساطة لا احد يركبه.....لذلك يستحق ان يطلق عليه "قارب خصوصى".
"اتبعنى..." قالها عادل وهو يتقدمنى داخل تلك الجزيرة ليندس بين الاشجار وانا افعل ما يطلبه منى...
بعدها قمت بسؤاله مع رفع صوتى لسرعته:
-اليس من المفترض ان نستقل القارب؟
اليست هذه قاعدة الانتقال داخل هذا المكان!
لكن الاجابةَ على سؤالى جائت سريعاً....
فبعد عبور كل تِلْكَ المساحات الخضراء -والتى لم تكن بالكبيرة- ظهر امامنا ذلك المبنى العملاق الذى سرعان ما ولجنا بداخله قاصدين "قاعة القضاء".....
وقبل دخولنا القاعة , التفت إلىَ عادل بتلك النظرة التى تخفى شىء ما ليقول:
-بإمكانك دخول القاعة الآن....لكن لا يوجد جلسات لهذا اليوم.....
-وماذا عنك؟
نظر بتلك الاعين القلقة ثم قال:
-لن ادخل ؛ فلدى ما افعله......
ثم غادر المكان مسرعاً دون حتى ان يودعنى....
اظن اننى اعلم إلى اين يتجه.....ربما هى تلك القضبان الحديدية....
لا اعلم ما الذى يخفيه بالداخل,لكن عاجلاً ام آجلاً........سأعلم!
تركتُ تساؤلاتى لوقتٍ لاحق لأعطى بعض الوقت للقاعة
فور دخولى القاعة؛انتبهت حينها لأشخاصٍ لم المحهم فى المرات السابقة
ربما لأنهم -وبطريقةٍ ما- غير واضحين او بسبب الازعاج الذى يصدره كُلاً من تامر وليث لذلك من الصعب الانتباه للآخرين او ربما بسبب اسئلة فضولى....
عندما تنظر إلى تلك الوجوه......لن يلفت انتباهك سوى اثنينِ منهم!
الاول هو شخصُ رسم الشؤم وجهه....تلك التجاعيد مع النظرة البائسة بالاضافةِ إلى اللون الاسود اسفل عينيه جعل منه كذلك.....
فى الحظة التى دخلتُ فيها القاعة؛رفع رأسه التى كان يضعها على الطاولة ليطلق نحوى تلك النظرة الكئيبة ليعيدها بعد ذلك إلى الطاولة معلنا لنفسه انه لا جديد وأنَ هذا الشخص لا يستحق نظراتى الثمينة........
اما الثانى فهو بلا ملامح ....وجهُ اسود لا تستطيع ان تميز منه سوى شكل الرأس وتسريحة الشعر والذقن البارزة....سبب ذلك -كما اعتقد- انه ليس بين الحاضرين بل هو يراقبهم من وراء تلك النافذة......
بالطبع لم انتظر الكثير حتى يأتنى ذلك الشعور الممل الذى يخبرك"ما الذى تفعله هنا!" لأقرر مغادرة المكان واكمال المهمة التى جِئتُ من اجلها والتى هى ايجاد ذلك الشخص المجهول!....ذلك الشخص الذى اقتحم عقلى كما فعل تامر وليث وفضولى لكن على عكس ثلاثتهم فأنا لم اقابله مسبقاً بل لم اعرف من هو!
"ترك القاعة والبحث فى الخارج" هو قرارٌ لم آخذ الكثير من الوقت لإتخاذه....
فعدد الحاضرين ليس بالكثير الذى يجعلك تعتقد بأن من تبحث عنه هو احدهم...
كما اننى لم اشعر بوجوده بين الحضور فذلك الصوت كان يتحدث بطريقة متكبرة نوعاً ما كما لو انه يُحَدِثُ شخصاً اقل منهُ ذكاءً....لذلك قررت البحث بالخارج فلا اعتقد انه احد هؤلاء.....
الحيرة هى شعور ينتابك حين تقرر ان تبحث عن احدهم فى مكانٍ تجهلُ عنه الكثير منَ الاشياء....بالطبع لن تجد الكثير من اللافتات التى ترشدك إلى الطريق الذى تريد الذهاب إليه لكنها موجودة , والاهم من ذلك اننى لا اعلم إلى اين اذهب؟ او كيف اذهب؟ وعن من ابحث؟
لحسن الحظ ان هذا الشاب كان يجلس بجوار مرسى القوارب مانحاً وجههُ للماء متأملاً حركة ما بها من قوارب ,لابد انه يعرف الكثير عن مسار هذه الاشياء و الطرق التى تعبرها وايضاً الاماكن التى تذهب إليها ؛لذلك من الصائب أن اسأله عن ذلك....
-معذراً....هل بإمكانك ان تدلنى على وجهة هذه القوارب؟
فقال دون ان يلتفتَ:
-لا حاجة لك بهذه المعلومات الآن , فلدى ما هو اهم من ذلك بكثير.....
قالها ليملأ علىَ المزيد من الفراغ الذى يجب أن املأه بالمعلومات......لكنه على وشك ان يدلنى على من ابحث عنه,بل بالمزيد...
-ماذا تقصد؟
وضع يده اليمنى على الارض ليتكىءَ عليها حتى يقف ثم نظر لى:
-الم تعرف من انا بعدْ؟ّ!
نظرتُ إليه بتعجب محاولاً استيعاب ما يحدث من حولى:
-انه انت! .... انت من ابحث عنه!
ارتسمت إبسامة كبيرة على وجههِ:
-ومن انا؟
بعد استيعابى للامر :
انتَ......انتَ.....انتَ هو "نَادِرْ"
* * * * * * *
"من هو نادر؟" سؤالٌ لطالما اردتُ الاجابةُ عليه...انه ذلك الشخص الذى يتحدث عنه الجميع ,انه هو -ولسببٍ مجهول- من يساعد تامر على الرغمِ من انانيته.....
لكن حينما تتعرف عليه ستدركُ انك قابلتَ شخصاً نادرأً ما يخطىء , نادراً يتحدث ,نادراً ما تراه ؛ لذلك فَـ"نادراً" هو اسمه.....
بعد لحظاتِ من الصمت قرر هو البدء بالحديث:
-بالطبع لديك الكثير لتسألَ عنه .....
لذلك اسمح لى بأن أقدم لكَ عرضاً....
ما الذى يتحدث عنه هذا الشاب! واىُ عرضٍ هذا الذى يتحدث عنه؟
لا سبيل سوى الاستماعِ إليه.....
-وما هو؟
تحولت ملامح وجهه من ذلك الشاب السعيد إلى من لديهِ مسؤلية لينظر لى بكل جِدِية:
- خموسن بالمئة "50%"
-ماذا تعنى؟
-خمسون بالمئة.....
النصف....
نصف الاسئلة....
نصف ما تريد معرفته سأخبرك به...
"نصف ما اريد معرفته" ياله من ثمنٍ كبير....هكذا وبكل سهول!
بالتأكيد لم يكمل كلامه بعد.....
-وما هو الثمن؟
ارتسمت تلك الابتسامة مجدداً مع نزول حاجيبه ليهمس قائلاً:
-"الطاعة"
ظلت تلك الكلمة تتردد داخل عقلى لسببٍ اجهله...
الشعور بالقلق مع الطمأنينة.....
نادر:هو ذلك الشاب الذى يُمْدَح من الجميع....هل يستحق ثقتى!
الطاعة تعنى بأن اكون عبداً لهُ فى كل يطلبه...لكنه ليس بالخبيث الذى يكيدُ الشرَ لى...
اعتقد بأنها صفقةٌ رابحة....فمنها سوف اتعلم الكثير عن هذا المكان...
أبدلتُ تعابيرَ وجهى من القلقِ لأجعلها تبدو مشابهةً له:
-اعتقدُ ان بيننا إتفاق.....
ليقومَ كلٌ منا بمصافحةِ الآخر بنفسِ تعابير الوجه....
بعد ذلك قلتُ له:
-هيا اخبرنى الآن......
قال كالمتهم بجريمةٍ لم يرتكبها:
-بماذا؟
-بنصف ما اريد معرفته!
قال متصنعاً البلاهة:
-وما الذى تريد معرفته!
فأجبتهُ وصبرى يوشك على النفاذ:
-يبدو ان احدهم يماطل....
يا هذا ؛ بيننا إتفاق......
-لكننا لم نتفق على الطريقة التى سوف اخبرك بها!
-حسناً.....ما هى الطريقة التى تريدها؟
-انها التى نتعامل بها الآن.....
-هل تقصد ان اسألك فتجيب!
-يبدو ان احدهم بدأ باللإستيعاب...
-حسناً...ما هو نصف ما اريد معرفته؟
-مع الاسف إن هذا السؤال يندرج تحت القائمة التى لن اجيبك عليها......
-حسناً .. ما هذا المكان؟
-وهذا ايضاً....
-فقط اخبرنى كيف ارحل عنك!
-بسيطة .. استرخ .. تخيل انك تحلم .. أنت الآن تستيقظ ......
غيمةٌ من الظلام تجتاح المكان .. لا شىءَ سوى اللون الاسود....
الشعور الاعتيادى بالإرهاق .. هذا هو "الاستيقاظ من النوم"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق